السيد جعفر مرتضى العاملي
241
زواج المتعة
عليه صحيحاً أبداً - فإنا ننظر في إسناده ، ونبين بطلانه - إن قدر عليه - بضعف ناقليه ، وفساد طرقه الخ . . ( 1 ) ويقول المسعودي : « . . الزبير قد تزوج أسماء بكراً في الإسلام ، وزوجه أبو بكر معلناً ، فكيف تكون متعة النساء » ؟ ! ( 2 ) . أي فلا بد أن يكون المراد : أنها ولدته في متعة الحج . . وقالوا أيضاً ما يلي : ألف : لو كانت أسماء ولدت ابن الزبير في المتعة لكان على الزبير أن يخلي أسماء ويفارقها عندما قال النبي « صلى الله عليه وآله » : فمن كان عنده شيء فليخل سبيلها . ب : إن رواية الراغب في محاضرات الأدباء ليس لها سند فلا تعارض الروايات المسندة . ج : إن ابن عباس يصف ابن الزبير بأنه عفيف في الإسلام ، قارئ القرآن ، أبوه حواري رسول الله ، أمه بنت
--> ( 1 ) تحريم نكاح المتعة ص 118 و 120 . ( 2 ) مروج الذهب ج 3 ص 82 .